الصفحة الرئيسيةالتلاوات القرآنيةالمحاضرات الصوتية
مكنبة المرئياتمكتبة الكتبمكتبة القصصمكتبة البرامجيوتيوب
مكتبة الفتاوىمكتبة الأناشيدسجل الزواردليل المواقعالفلاشات الدعويةمحرك البحثمراسلة الإدارة


كلمة الموقع

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ردد استغفر الله ، وتذكّر ( وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ )

اللهم يا خير من سُئل، وأجود من أعطى، وأكرم من عفا، وأعظم من غفر، وأعدل من حكم، وأوفى من وعد، وأسرع من حاسب، وأرحم من عاقب، وأبر من أجاب، اغفر له كل شيء، ولا تؤاخذه على شيء، وأعطه في الجنة من كل شيء .



بسم الله الرحمن الرحيم

 



التوحيد:

تعريفه لغة: مصدر وحد مشتق من الواحد فيقال وحّده وأحّده ومتوحّد أي متفرّد.



تعريفه شرعاً: إفراد الله - تعالى -بربوبيته وألوهيته دون سواه وأن الأسماء الحسنى والصفات العلا والاعتقاد برسالة محمّد - صلى الله عليه وسلم - وأنه خاتم الأنبياء واتباعه في ما جاء به عن الله - تعالى -. 



ما المراد بالتوحيد؟ 

قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى -: "التوحيد الذي جاءت به الرسل إنما يتضمن إثبات الألوهية لله وحده بأن يشهدوا أن لا له إلا الله، ولا يعبدوا إلا إياه، ولا يتوكلوا إلا عليه - تعالى -، ولا يوالوا إلا له، ولا يعادوا إلا فيه، ولا يعملوا إلا لأجله، وليس المراد بالتوحيد مجرد توحيد الربوبية" أهـ. 



وكل عمل لا يرتبط بالتوحيد فلا وزن له، قال - تعالى -: {مثل الذين كفروا بربهم أعمالهم كرمادٍ اشتدَّت به الريح في يوم عاصف لا يقدرون ممَّا كسبوا على شيء ذلك هو الضلال البعيد} [إبراهيم: 18]. 

التفاصيل - القسم : المقالات - تاريخ الإضافة : 8/7/2010 - الزيارات : 52

بسم الله الرحمن الرحيم

الحديث (حول) منهج أهل السنة والجماعة حديث تطمئن إليه قلوب المؤمنين وتنشرح له صدورهم؛ فهذا المنهج هو طريقهم السوي إلى بر الأمان في خضم تلك البدع والأهواء والفتن المتلاطمة التي يجر بعضها بعضاً للقضاء على زمرة أهل الحق.

 

لكن الحديث (حول) المنهج أمر، والحديث (عن) المنهج أمر آخر… فالحديث حول المنهج، الذي اطمأنت به نفوس المؤمنين في السنوات الماضية قام على الدعوة للرجوع إلى هذا المنهج القويم وتحبيب الناس فيه، والتركيز على أنه لا منهج سوي سواه، ولا منجى مما يحيق من فتن إلا به..فهو المنهج الذي أسسه محمد- صلى الله عليه وسلم -، وهو الذي سار عليه أعلام الصحابة والتابعين وأئمة المسلمين من أهل السنة والجماعة إلى يومنا هذا، ما انحرف عنه أحد إلا دخلته بدعة وفارقته سُنة، وبعد عن القصد، وقرب مما ليس فيه مصلحة.

 

أما الحديث (عن) المنهج فهو يعني: بيان أسس ذلك المنهج.. تقعيد قواعده وتفريع فروعه.. بيان مبادئه وتفصيلاته، وشرح كلياته وجزئياته.. وهو ما يحتاجه مسلمو اليوم ممن اطمأنوا إلى ضرورة اتباع هذا المنهج والسير على خطاه..

 

إن (منهج) أهل السنة والجماعة ليس هو (فتاوى) أهل السنة والجماعة أو (مذهب) أهل السنة والجماعة الفقهي أو الحركي.. إنه (أسلوب) في النظر إلى الأمور الثلاثة التي تشكل مسار الدنيا، والتي يختلف عليها الناس في كل آن ومكان: الأفكار، والأشخاص، والأحداث.

التفاصيل - القسم : المقالات - تاريخ الإضافة : 8/7/2010 - الزيارات : 63

بسم الله الرحمن الرحيم





إن من الصفات اللصيقة ببني الإنسان: العجلة في الأمـور، وكيف لا؛ وقد قال فاطر الناس جل وعلا: ((وكَانَ الإنسَانُ عَجُولاً)) ، ثم منَّ تعالى على المؤمنين بأن وجّـه تـلـك الـفـطـرة العجولة لديهم إلى معنى قُدّ من الـعـجـلة ، إلا أن جالب للبر والخير ، وهو (المسارعة) إلى الخيرات ، وقد قدمت بهذه المقدمة لأسـتـمـيـح القارئ عذراً لمسارعتي بالكتابة في موضوع هذه المقالة عن الإرجاء والمرجئة ، رغم أنه يدخل ضـمـن مجموعة الكتب التي اعتزمت - وأخ لي - أن نصدرها تباعاً - بعون الله تعالى - عن الـفــرق الإسلامية ، والتي صدر منها بالفعل مقدمتها عن أسباب التفرق والاختلاف ، وما فـعـلــت ذلك إلا بعد أن قدرت مدى الحاجة إلى إظهار عوار تلك الفئة التي ما زالت جرثومتها خافـيــة تارة ، وظاهرة تارات بين صفوف المسلمين - بل وعجباً! بين صفوف الإسلاميين منهم - فـتـصـيب ذلك الـكيان الإسلامي بالضعف والوهن وفقدان القدرة على تمييز الخبيث من الطيب ، ومـعــرفة المفسد من المصلح ، وبالتالي أثرها البالغ السوء في الواقع الإسلامي أخلاقياً وسياسياً.

التفاصيل - القسم : المقالات - تاريخ الإضافة : 8/7/2010 - الزيارات : 53

بسم الله الرحمن الرحيم

 

تعتمد الأمم الناهضة في بناء ذاتها، وشحذ قوتها، على ركيزتين أساسيتين أولهما: صحة المفاهيم التي تبنى عليها تلك النهضة. والثانية: إخلاص ومصداقية الفئة التي تحمل عبء النهوض بالأمة والسير بها في طريق الرقي والتقدم المادي والسلوكي جميعاً.

وعلى أساس من صحة المفهوم، ووضوح الفكرة، تصح الوجهة وتتضح معالم الطريق، وتكون الأمة على بينة من غايتها وأهدافها بلا زيغ ولا انحراف كما أن زاد الإيمان والإخلاص لدى الرجال القائمين على النهضة يُعدّ الوقود الدافع للحركة والاندفاع بها نحو الهدف، واجتياز العتبات والمحن التي تعرقل تلك المسيرة.

وحين نسبر الواقع الإسلامي المعاصر بهذين المقياسين الموضوعيين نشعر - برغم تباشير النهضة الإسلامية اللائحة في الأفق بفضل الله - تعالى - ومنّه - بألم يعتصر الفؤاد اعتصاراً، لما نجده من اضطراب في المفاهيم، واختلاط في الفكر، وتشتت في الجهد وتفرق عن الصف، ثم انهزامية منكرة في بعض النفوس، يقابلها حماس متهور غير مدروس لدى البعض الآخر أسباب عديدة أدت بالواقع الإسلامي إلى ما آل إليه من حال، منها ما يتعلق بصحة المفهوم، ومنها ما يتعلق بعزائم الرجال.

 ولسنا بصدد الحديث - في هذا المقال - عن الأمر الثاني المتعلق بالرجال، فإنه أمر وعر المسالك، خفيّ الدروب، متعدد الشعاب، له ظاهر يفضح مكنون الباطن، وله باطن يشرح جليّ الظاهر، وإن كانت لنا إليه رجعة في موضع مستقل نطل فيه إطلالة قصيرة على ظواهر الأقوال، وواقع الأفعال، ودلالات الأمرين على العزائم.

وإنما سيقتصر بحثنا على بعض المفاهيم التي أصابها الخلط والاضطراب في الفكر الإسلامي، وانعكاس ذلك انعكاسا مباشراً على الواقع الإسلامي عموماً، وعلى مسار النهضة الإسلامية المرتقبة خصوصا، جاهدين في تصحيح تلك المفاهيم، وتوجيهها الوجهة الصحيحة التي تعين على بلوغ الهدف وإدراك الغاية بعون الله - تعالى -.

التفاصيل - القسم : المقالات - تاريخ الإضافة : 8/7/2010 - الزيارات : 55

بسم الله الرحمن الرحيم

 يا أمة في خضم الذل تعتذر***بأنه الواقع المحتوم والقدر

 

قد كنت في الأمس سيلاً جارفاً***عرماً ماض بمجراه لا تعتاقه الجدر

 

ففرقتك المجاري الضيقات إلى***جداول تتلاشى حين تنحدر

 

حتى تبخرت في قيعانها وبقى***منك الغثاء فلا نفع ولا ضرر

 

وللعروبة حبل قد وهى وهوى***فكلما أمسكت العرب ينبتر

 

ومنزل دون دين الله قام له***على شفى هوة بنيانه النخر

 

وعروة أصبحت جوفاء فارغة***لاتجمع الشمل لا ينأى بها الخطر

 

إذ لم تعد عروة الإسلام تعضدها***تكاد تقضي عليها النار والسعر

 

من نحن لولا أتى الإسلام يخرجنا***من جاهليتنا من أنت يا عمر

 

أعراب كنا رعاء الشاة نسأل ما***تلقي يد الفرسان والرومان أو تذر

 

حتى أتانا رسول الله يرشدنا***إلى قياد به انقادت به البشر

 

وكم تعالت بدين الله قلتنا حتى***تركناه فاكتضت بنا الحفر

التفاصيل - القسم : المقالات - تاريخ الإضافة : 8/7/2010 - الزيارات : 62

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

السلام عليكم و رحمة الله حياكم الله وبياكم و سدد على طريق الحق خطاكم و هداني الله و إياكم.. أما بعد، فوالله ليس من ملتزم أو جديد الالتزام إلا و يجد من يثبط همته و يعكر صفو التزامه و يكدر عليه هناء طاعته فمنهم من يعيب على اعتياده المسجد بعد أن كان لا يدخلها و آخرون يسخرون من لحيته و يمثلونها بأقذر الأمثال و يسعون إلى انتزاعها من وجهه، و منهم من يقول انتظر... و منهم من يقول انتظر... و كيف لي أن انتظر بل كيف لنا إخواني و أخواتي أن ننتظر فكل يوم يأكل من عمرنا شيئاً و كل أصرمان يصطلمان من أعمارنا جزءاً فكيف الانتظار؟؟

يراك أحد هؤلاء الذين غرتهم الحياة الدنيا و غرهم طول لأمد فيلاحظ مبادرتك بالطاعة و إن كانت تكلفك الباهظ و النفيس و لكنك ما زلت تسعى إليها فيلقنك كلمات و كأنك ترتكب جريمة أو تعمل إثماً و والله لقد حدث معي هذا فبعد التزامي بعدة أشهر قابلت أحد أصدقاء لي و كنت مرتدياً ثوبي البني و الشماغ الأحمر و هو لبس يميز السلفيين في بلدي مصر فسلم علىّ صديقي و قال لي: لم فعلت في نفسك هذا؟ أنت ما زلت صغيراً عندما تشب افعل ما بدا لك و لكن تمتع بعنفوان شبابك و صحتك .. و الله ما أراك يا كريم إلا و ينقصك أن تحمل تحت هذا الثوب رشاشاً و تقتلنا حينها ...

التفاصيل - القسم : المقالات - تاريخ الإضافة : 8/7/2010 - الزيارات : 52

بسم الله الرحمن الرحيم

 

قبل عدة سنوات ذهبت مع زوجتي لشراء دواء من صيدلية في إحدى الجمعيات التعاونية ولفت نظري وجود عدد من الشباب يحومون حول الصيدلية، ودخلت زوجتي الصيدلية بينما ذهبت أنا إلى المحل المجاور لشراء غرض ما، وعند عودتي ودخولي إلى الصيدلية سمعت صوت نقاش خلف الأرفف بين زوجتي والصيدلانية التي كانت تتكلم بنبرة عالية وهي تقول: إنها حرية شخصية..إلخ، وأسرعت للتدخل وفوجئت عندما رأيت سبب ذلك النقاش وهو نفسه سبب تجمع الشباب عند باب الصيدلية، حيث إن ابنة الصيدلانية المراهقة كانت ترتدي بنطلوناً ضيقاً وبلوزة قصيرة جداً تكشف البطن والسرة وكذلك الصدر والأكتاف، وعندما حاولنا نصحها أصرت واستكبرت ونعتتنا بالظلامية والتأخر..فما كان مني إلا أن شكوت إلى أحد أعضاء مجلس الإدارة الذي استنكر الأمر وبادر مشكوراً بتوجيه تعليماته لها بعدم تكرار ذلك الفعل المنكر.

ما الذي شجع على ذلك العري المخالف لشرع الله؟! إنه ببساطة الإعلام الفاسد وجشع التجار وتهاون المسؤولين سواء من أولياء الأمور أو مسؤولي الدولة.

التفاصيل - القسم : المقالات - تاريخ الإضافة : 8/7/2010 - الزيارات : 71

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "من سرّه أن يُبسط له في رزقه وأن يُنسأ له في أثره فليصل رحمه " 

لاشك أن النفس بطبيعتها محبة للخير ، تعمل على التماس السبل التي تسوق لها السعة في الرزق والبركة في العمر والأجر ، والرسول صلى الله عليه وسلم يخاطب بهذا الحديث هذه النفس ، فيرشد إلى طريق السعة في الرزق وكثرته، وإلى طريق التوفيق في العمل ، فيهدي العبد إلى العمل الكثير ، ذي الأجر الجزيل ، في عمره القليل ، ووسيلة بلوغ ذلك كله صلة الرحم . 

ولاشك أن صلة الرحم باب خير عميم، فيها تتأكد وحدة المجتمعات وتماسكها، وتمتلئ النفوس بالشعور بالراحة والاطمئنان ، إذ يبقى المرء دوماً بمنجى عن الوحدة والعزلة، ويتأكد أن أقاربه يحيطونه بالمودة والرعاية ، ويمدونه بالعون عند الحاجة، ويهدي تأمل جماليات البيان النبوي في الحديث الشريف إلى إدراك شفقة الرسول صلى الله عليه وسلم بأمته وحرصه على توجيهها إلى ما ينفعها ، فالحديث يقوم على أسلوب شرط ، يقوم فعله على سرور السامع وسعادته ، ويكشف جوابه عما يحقق هذه السعادة المرتجاة ، وسبق أسلوب الشرط في الحديث على نحو يثير شوق السامعين ، فالمرء حين يصغي إلى قوله عليه الصلاة والسلام :"من سرّه إن يبسط له في رزقه " ... تهفو نفسه إلى الوسيلة التي تحقق هذه البسط في الرزق ، لكن هذه الوسيلة لا تذكر مباشرة بل يؤخرها قوله صلى الله عليه وسلم :"وأن ينسأ له في أثره" وهو ما يضاعف الشوق لدى السامع ، إذ انضافت فائدة أخرى تحققها هذه الوسيلة ، وهي البركة في العمل الذي يؤديه المرء في عمره ، حتى إذا بلغ شوق السامع غاية مداه بتوجيه رسول الله صلى الله عليه وسلم :"فليصل رحمه"يكشف عما يتطلع السامع إلى معرفته . وصوغ الحديث على قالب أسلوب الشرط على هذا النحو يكسب معناه إحكاماً وترابطاً منطقياً ، إذ ترتبط أجزاء المعنى فيما بينها ارتباط مكونات أسلوب الشرط بينها : وهو ارتباط السبب بالنتيجة ، وكأن صلة الرحم هادياً حتمياً - إن أخلص المرء النية - إلى سعة الرزق وبركة العمل والأجر والمعنى سوق على نحو يحفز الهمم على صلة الرحم

التفاصيل - القسم : المقالات - تاريخ الإضافة : 8/7/2010 - الزيارات : 62

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

 

الحلقة الأولى:

مقدمه:

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.

 

{يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون} [آل عمران 102].

{يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء، واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا}[النساء1]. {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما}[الأحزاب 70-71].

 

التفاصيل - القسم : المقالات - تاريخ الإضافة : 8/7/2010 - الزيارات : 66

بسم الله الرحمن الرحيم



1- المصطلح الصواب: المشرق الإسلامي، المصطلح اليهودي: الشـرق الأوسط.

مصطلح "الشرق الأوسط" جاء كمقدمة ضرورية للتعايش مع اليهود، ولإفساح مكان للكيان اليهودي في المنطقة العربية الإسلامية، وذلك للإقرار أن يكون اليهود عضواً في جسم الدول العربية والأمة الإسلامية، مما يعطي اليهود صفات الجوار، ووحدة المصير، ومشاركة القرار!!، لتكييف المواطن العربي المسلم على تقبل "الكيان المعتدي"، والصواب أن نطلق على هذه المنطقة: المشرق الإسلامي، أو العالم العربي، أو المنطقة العربية الإسلامية.

2- المصطلح الصواب: الكيان اليهودي أو الكيان العبري، المصطلح اليهودي: دولة إسرائيل، في إطلاق مصطلح "دولة إسرائيل" على "الكيان اليهودي" الغاصب اعتراف بدولتهم وسيادتهم على أرض فلسطين، وحقهم في الوجود على تلك الأرض المغتصبة، وفي ذلك تطبيع للمواطن العربي المسلم على تقبل الكيان المعتدي ليصبح جزءاً في منظومة المنطقة العربية والإسلامية، واعتبارها دولة لها سيادتها وقانونها واحترامها! لتعويد العقل العربي والإسلامي على قبول طمس اسم فلسطين، ومحو رسمها من خريطة العالم.

3- المصطلح الصواب: الاستسلام، المصطلح اليهودي: التطبيـع، التطبيع كمصطلح واستراتيجية برز لتذويب العداء مع اليهود وكيانهم المغتصب لأرض فلسطين، ولإجراء عملية تغيير في النفسية العربية والإسلامية، وتعديلها لتتواءم وتتعايش وتتقبل الكيان اليهودي كجزء طبيعي، مع حفاظ اليهود الصهاينة على مشروعهم العدواني، والتسليم بالكيان اليهودي كحقيقة قائمة، والاستسلام لإرادته ومخططاته، ولهذا أصبحت مصطلحات السلام والتعايش مع اليهود مصطلحات تتكرر على مسامعنا، ويشدو بها الإعلام صباح مساء.

التفاصيل - القسم : المقالات - تاريخ الإضافة : 8/7/2010 - الزيارات : 50

الرجاء ملاحظة أنك بحاجة للبرامج التالية : Adobe Flash Player winzip winrar pdf

المعلومات الواردة في هذه الصفحة لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وإنما تعبر عن وجهة نظر كاتبها أو قائلها

 جميع الحقوق محفوظة لموقع حبيبى نت

 يحق لك أخي المسلم الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري