السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ردد استغفر الله ، وتذكّر ( وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ )
اللهم يا خير من سُئل، وأجود من أعطى، وأكرم من عفا، وأعظم من غفر، وأعدل من حكم، وأوفى من وعد، وأسرع من حاسب، وأرحم من عاقب، وأبر من أجاب، اغفر له كل شيء، ولا تؤاخذه على شيء، وأعطه في الجنة من كل شيء .
بسم الله الرحمن الرحيم
حيث اتخذه العبيديون يوم حزن ونوح ولطم وصراخ وبكاء وإنشاد للمراثي وسب للصحابة رضي الله عنهم- وعطلوا فيه الأسواق، وكانوا يعدون فيه سماطًا عامًا يوضع عليه الخبز والعدس الأسود علامة للحداد، ولما زالت دولتهم وجاء بنو أيوب قلبوه موسم فرح وابتهاج(1)، وأصبح النواصب يتزينون فيه ويوسعون على عيالهم ابتهاجًا بقتل الحسين - رضي الله عنه -(2).
بسم الله الرحمن الرحيم
يشتكي كثير من الخطباء من كيفية اختيار الموضوع، وبعضهم يُرجِع سبب ذلك إلى ندرة الموضوعات التي يمكن أن يتناولها الخطيب، وتناسب الكثير من الناس، ولا سيما أن الخطبة تتم كل أسبوع.
وأحسب أن السبب الرئيس لهذه النظرة عند الخطيب هي: قلة علمه، ومحدودية اطلاعه ومعلوماته، وضعف نظرته إلى واقع الناس. وإلا فإن الخطبة لو كانت تتكرر يومياً لما استطاع الخطيب أن يعالج جميع الموضوعات التي يحتاجها الناس في هذا العصر المتغير، الذي ضعفت فيه الديانة في قلوب الناس، وكثرت معها الفتن، فهم يحتاجون إلى تقوية إيمانهم، وترسيخ عقيدتهم، وما يُخلّ به من انحرافات من أقوال أو أفعال قد تناقضه بالكلية، أو تنقص كماله؛ فالناس يحتاجون إلى تصحيح عباداتهم، فأخطاء كثير منهم فيها كثيرة. يحتاجون إلى بيان الحكم الشرعي في كثير من المعاملات والعادات التي تتجدد باستمرار كثير من الصور، غير ما يفد إليهم من خارج مجتمعهم، ويحتاجون إلى الحث على مكارم الأخلاق والتنفير من مساوئها، وإلى ترقيق القلوب، والتذكير بالآخرة...، والموضوعات كثيرة جداً.
بسم الله الرحمن الرحيم
يقول القاضي الأرجاني:
إذا علم الإنسان أخبار من مضى *** توهَّمْتَه قد عاش من أول الدهرِ
خلق الله الإنسان وجعل له عمراً لا يساوي شيئاً في مقابل الأزمان والعصور التي عاشها أسلافه منذ بدء الخليقة. هذه الأزمان الطويلة ولَّدت لدى الإنسان حنيناً إلى معرفة ما كان عليه أسلافه، وكيف كانت حياتهم، والأحداث التي أثرت على حياتهم وغيرت مجرياتها؛ لذلك تولد علم التاريخ.
وهو من العلوم القديمة قِدَم الخليقة، نُقل بالرواية حتى عرف الإنسان الكتابة فدوَّنه، واهتمت به الأمم فلا تجد أمة تحيا من دون تاريخ
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا شطر بيت للشاعر الجاهلي طرفة بن العبد قاله في تشابه الأيام والحوادث. أردده كلما قرأت قصيدة الشاعر العباسي أبو المظفر محمد بن أحمد المعاوي العتبي الأموي الأبيوردي(1)، من ذرية عتبة بن أبي سفيان بن حرب بن أمية، أخو معاوية ابن أبي سفيان - رضي الله عنهما -.
عاين شاعرنا تهاوي بلاد الإسلام في أيدي أعدائها من الصليبيين الذين انساحوا في بلاد الشام بدءاً من عام 490هـ حتى استولوا على بيت المقدس في اليوم الثالث والعشرين من شعبان من عام 491هـ(2)، وهال شاعرنا المصاب الجلل فأطلق هذه القصيدة صرخة مدوية ولكن لا مجيب، لماذا؟
بسم الله الرحمن الرحيم
يعتبر نمو الجهاز الجنسي لدى الإنسان، من أواخر الأجهزة الجسمية نمواً، حيث يكتمل النمو خلال مرحلة المراهقة، ويعتبر البلوغ حدثاً مهماً للفتى والفتاة، ولذا لا بد من التوعية للمراهقين من الجنسين، حول هذا الحدث، فهو يشكل نقطة تحول من مرحلة الطفولة لمرحلة الشباب، وهو يتزامن مع مجموعة من المتغيرات والتفاعلات البيولوجية والنفسية والاجتماعية لكلا الجنسين.
والبلوغ غالباً يحدث لدى النساء بين سن التاسعة والرابعة عشرة، وبين الحادثة عشرة والسادسة عشرة بالنسبة للذكور، وتوقيت البلوغ يختلف من فرد لآخر، ومن مجتمع لآخر، ومن العوامل المؤثرة في ذلك:الصحة العامة، والوراثة، والرفاهية الاجتماعية، والثقافة السائدة، والمناخ وغيرها.
بسم الله الرحمن الرحيم
الخيزران: هي أم هارون الرشيد، وكانت قد وجهت رجلاً يشتغل في التطريز ليطرّز لها ثياباً في الكوفة. وكان والي الكوفة عيسى بن موسى فجاءه الأمر ألا يتعرض للقاضي شريك، فكان هذا القاضي حرّ التصرف لا يُعصى له أمر، ولا سلطان للأمير عليه.
وفي يوم من الأيام خرج على الناس رجل ومعه جماعة من أصحابه،عليه جبة خز وطيلسان، على برذون فاره، وإذا رجل بين يديه مكتوف، فلما مرّ بيت القاضي صاح الرجل:
واغوثاه! أنا بالله ثم بالقاضي. ففتح شريك الباب وخرج، فدعا به، فإذا ظهره مكشوف وآثار الضرب فيه، فأقعده إلى جنبه وقال له:
ما شأنك؟
بسم الله الرحمن الرحيم
من صور الفداء:
كما دافع المسلمون عن عقيدتهم وقيادتهم بألسنتهم حين كانوا لا يملكون غيرها، فقد دافعوا عن عقيدتهم وقيادتهم بأسلحتهم حين أذن لهم في ذلك، فخاضوا أعنف المعارك، واقتحموا أصعب الأهوال، دفاعاً عن الحق الذي اعتنقوه، ودرءاً عن القيادة التي تمثل تلك العقيدة.
لما خلص المشركون إلى رسول الله في غزوة أحد, وكادوا يلتهمونه بسيوفهم ورماحهم، تتّرس حوله رجال من المسلمين حتى لا ينال المشركون منه مأربهم: ( أبو دجانة) - رضي الله عنه - ترّس عنه بظهره، وكان النبل يقع فيه, ولا يتحرك عنه.
الرجاء ملاحظة أنك بحاجة للبرامج التالية :
![]()
المعلومات الواردة في هذه الصفحة لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وإنما تعبر عن وجهة نظر كاتبها أو قائلها
جميع الحقوق محفوظة لموقع حبيبى نت
يحق لك أخي المسلم الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري